صالتنا .. تجمعنا ^^
26 نوفمبر
26 نوفمبر
26 نوفمبر
26 نوفمبر
قامت بإستعراض برنامج مقترح
ليساعد العضــوات على المسير في هـذا الطريق
وسجلت بيانات من ترغـب منهن بالإلتحاق بركــب الـعـلـم ~
كان هــذا الأسبوع تــماماً كلون القبعـة
{{ أبيض نقي }}
قــدمــت فيه اللجنة العلمية في النادي
ورشـة بسيطة للـ ع ــضـوات
وضحت فيه مهامها خلال هذا الفصل
ودعــت الجميع إلــى طلب العلم
وإلـى العــنــايــة به كـمــا وصى الرسول عليه الصلاة والسلام ..
26 نوفمبر
26 نوفمبر
بسم الله الرحمن الرحيم

قدمت لنا برنامجًا شيقًا من الفقرات المسلية .. تخللها تقديم أطباق شهية من أيادي “طبيخات” اللجنة^^


26 نوفمبر
26 نوفمبر
ومضة :
[ تكمن روعة البدايات في المبادرات ]


26 نوفمبر
عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :” إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب”
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح].
26 نوفمبر

^_^
من هنــا نعود ..
مجددًا .. بلون التفاؤل و الاندفاع
بلون الصدارة ~
.
.
للتجديد / للتفعيل / للانطلاقة ..
مع اللجنة الإلكترونية ~
المطلوب :
تفاعلكم يا نبضات
” ترا الإيد الوحدة ما تصفق”
^^
1 مايو
يبدو أن الكثير جااائع .. ومتحمس جداً لطبق اليوم ( أبتسم )
وبإذن الله لن أخيب ظنه … طبق اليوم دسم … وملئ بالبهارات بعد … !! (ابتسامة واسعة) ( بس حاسبوا على أعماركم مب زين الأكل بلقمة وحدة )!
بلاااا مقدماااااااات .. ندخل إلى عالم سارة..
على الطرف الأخر تماماً .. ترتدي سارة المنظار المحدب .. سارة ذكية ترى الأمور بواقعية أفضل من رشا .. سارة أرادت أن تنطلق من واقعية لكنها تماماً كالعدسة المحدبة ركزت على جزئية معينة وهي الواقع .. وكبرت وضخمت كل شيء .. وبطبيعة الحال سوف لن ترى المثالية .. لأن العدسة المحدبة لا تظهر الصورة الكاملة .. هي فقط ستركز بالواقع وتضخمه وتضخمه لتجعله الصورة الكاملة .. وتنسى أن هناك عالم أكبر وأجمل وأبسط وأوسع اسمه المثالية
لا إله لا الله !
ردينا للكلام الغير المفهوووم … أملللل !!!!!
خلاص والله آسفة ..نبدأ نتكلم بالعربي ..
منظار سارة يجعلها تركز على أهم نقطة وهي نفسها .. لتتدرج بواقعية تماماً في تربيتها ..
هي أيضاً ترى الآخرين بواقعية .. تعلم أن الآخرين مختلفي الطبائع والوجهات .. تعلم أنها يجب أن تتعامل مع الآخرين على وفق شخصياتهم الواقعية .. تعلم أنها يجب أن تتعامل معهم بشكل لا يضر بمصلحتها .. كل هذا جميييل !
ويين المشكلة ؟؟
المشكلة أن : جيب سارة سيكون مليء بالأعذار .. بعدد لا نهائي من الأعذار .. سارة سوف لن تعرف طريقاً إلى المثالية أبداً .. لأنه باختصار تفكر بواقعية .. والواقع مليء بألف عقبة !!!
( معصب من الخاااطر )
يعني انشل أعمارنا وانروح يا أمل … يا أختي ممكن اتريحينا وتتكلمين معانا بكلام مدارس الإبتدائية .. ولا خلاص انرووح !!
حاااااااااااضر .. أللللللللف ممكن … بس يا جماعة اصبروا علي شوية … تونا بادين عفانا الله ..الوجبة حارة اليوم ومب زين نآكلها مرة وحدة .. (معقد حواجبه)
طيب .. طيب … المهم ..
نرجع لموضوعنا .. وانغير من أسلوبنا …
اممممم
طيب سنبسط الموضوع بأمثلة …. سارة الأن لديها :
- عقبة من نفسها : حساسة …
- عقبة من الآخرين : عصبيين ………….. هذه واحدة 1
أيضاً :
- عقبة من نفسها : مشغولة وااايد
- عقبة من الأخرين : إلا ويريدونها تحضر الحفلة حتى لو ما راح يستفيدون ……. هذه واحدة أخرى 2
أيضاً :
- عقبة من نفسها : لديها امتحان
- عقبة من الأخرين : صديقتي مريضة
- عقبة من الآخرين : الدكتور بيعصب …………. هذه 3
أيضاً :
- عقبة من نفسها : لا تستطيع التركيز في وجود الأصدقاء
- عقبة من الآخرين : الآخريين يموتون وإلا يزورونها ………… هذه 4
أيضاً :
- عقبة من نفسها : بطيئة في الدراسة
- عقبة من الأخرين : الدكتور يموت وإلا يعطيهم كميات قد شعر راسها ……….. هذه 5
أيضاً :
- عقبة من نفسها : لا تستطيع الاستيقاظ ل قيام الليل ……….. هذه 6
وهلم جرا …. لتتكون عند سارة ألف عقبة …
طيب .. سأقول ل سارة ..هذا شي طبيعي … الحياة لا تخلو من العقبات … وهذا هو الامتحان من الله أصلاً .. الله يقول : ” أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون ” … طيب كيف بتحلينها يا سارة !
قااامت سارة اللي لابسة منظار محدب اتفكر وهي اتشوف بس الواقع متناسية انه هناك في عالم اسمه ” المثالية “… امممم ..
- يا أختي شوفي .. بما أن الواقع إني حساسة و الأخرين عصبيين ..إذن الحل إني أعتزلهم ( جعلت من عقبة 1 عذر رقم 1 لفعلها الغير مثالي )
- وبما أني مشغولة واايد وربعي ما راح يستفيدون من حضوري شي برايهم خل يزعلون ما بحضر … ( عذر 2 )
- وبما أني عندي امتحان لكن ربيعتي مريضة … فبرايه خل الدكتور يعصب .. (عذر 3)
- وبما أني لا أستطيع التركيز بوجود صديقاتي … وصديقاتي يموتون ويزوروني .. وبما أني أنا محاسبة على نفسي أولاً … برايهم .. خل صديقاتي يموتون .. بطردهم ( عذر 4 )
- وبما أني مسكييينة مغلووب حيلي ما أروم أذاكر بسرعة .. والدكتور يعطينا كميات وااايد .. أنا شو أسوي لو رسبت … معذورة .. الدكتور يقهررر (عذر 5)
- وبم أني ما أعرف أقووم الليل بروحي .. والبنات ايقومون … بخليهم ايقوموني كل مرة وبرايهم خل ايشوفني .. يعني أنا شو أسوي .. ما أرووم ع العبادة السرية .. (عذر 6)
- وبم أني عندي امتحان اذن انا ما أقدر أغسل الصحون !! (عذر 7)
وبم أن .. وبم أن …. وبم أن …. وبم أن … إذن … إذن .. إذن …. إذن …. وهلم جرا من الأعذار !!
وبما أن العقبات في الواقع ألف عقبة … إذن يقابله ألف من الأعذار !!
والواقع يجعل لـ سارة ألف عقبة .. وتركيز سارة في حلها بنفس منظار الواقع بدون منظار المثالية جعل لها ألف عذر ..
أكرر .. والواقع يجعل لـ سارة ألف عقبة .. وتركيز سارة في حلها بنفس منظار الواقع بدون منظار المثالية جعل لها ألف عذر ..
اوووهووو ردينا للكلام المعقد …
لحظة لحظة .. صدقوني بتفهمون بإذن الله وستصلكم الرسالة والصورة الواضحة في النهاية .. الصبر زييييين
نرجع لموضوعنا …
هذه الأعذار وإن أقنعت سارة نفسها به .. لكنها تجعل سارة لا تتصرف بربع مثالية حتى ..
أكرر ..
هذه الأعذار وإن أقنعت سارة نفسها به .. لكنها تجعل سارة لا تتصرف بربع مثالية حتى ..
لأن النتيجة أن سارة الآن … اعتزلت الأخرين .. وهذا يناقض ” المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ” .. والسبب سارة لديها عذر مستند من الواقع !
سارة الأن لا تتعامل مع الآخرين بحسن خلق ولين والرسول صلى الله عليه وسلم يقول – ” فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد “.. والسبب لديها عذر 2 و3 و50 من الأعذار الأخرى ..
سارة تتصرف أحياناً بأنانية … شو أسوي ياهم يا أنا … وجت الأعذار رقم 7 ورقم 87 !!!
سارة الآن الكل يعرف أنها تقوم الليل … أين الحرص على الإخلاص يا سارة .. الشرك الأصغر خفي .. قد يتسلل إليك !!! … سارة لديها عذر رقم 20 وعذر رقم 100 !!
سارة الأن لا تحفظ القرأن أو تطلب العلم الشرعي .. لأن لديها عذر س وعذر ص …
سارة الآن ما زالت تسمع المحرمات .. يحليلها .. عندها عذر رقم 8765 وعذر رقم 5234234 !!!!!
سارة الآن لا تغسل الصحون … لأن كل يووم يطلع لها شي … والأعذار الألف والمليون جاهزة !!
باختصار
مشكلة سارة تتلخص في :
- منظارها ضيق جعلها لا تفكر ولا تحلل إلا بواقعية
- والواقع لديه ألف عقبة
- ليجعل لها ألف عذر لكي لا تتصرف بمثالية ..
لكن للأسف :
- حياتنا لا تخلو من العقبات …
- يجب علينا أن لا نختلق الأعذار منها … بل يجب أن نتجاوزها ونكون مثاليين في حلها لماذا ؟
السبب بسيط :
- سارة يجب أن تتصرف بمثالية مع نفسها ومع الآخررون لأن الله جل وعلا والرسول صلى الله عليه وسلم قد أمروا من الناس أن يتجاوزوا هذه العقبات ويكونوا مثاليين في حلها .. الله سيحاسبنا لم لم نكن مثاليين … ولا يقبل مثل هذه الأعذار كانت ما كانت .. ما صح ؟
نعم يا أمل ؟؟؟ استغفر الله … شو هالكلام !!
خييير .. خييير يا جماعة …
مب الشريعة كاملة من كل وجه .. الشريعة مثالية .. وعلى الإنسان رغماً على الواقع المرير ورغماً على نفسه ونقصه المريع .. رغماً على ذلك عليه أن يطبق هذه الشريعة الكاملة ….. !
يعني يقدر اي حد ايقول … يا أخوي انا مسكين ما عندي فلوس .. واخوي عنده وااايد فلوس فشو اسوي مضطر أسرق !! .. أو حتى يقول .. أنا مسكين ما أروم أتزوج وبنت عمي جتني متزينة .. فشو بسوي بزني !!
هذا عذر غير مقبول لأنه مأمور بالصبر … مأمور بالمثالية …
وكذلك إن وقعت سارة في الرياء بغض النظر عن أعذارها الواهية .. ستعذب لأنها تهاونت في سد أبواب الرياء .. وتقصيرها في القرآن سيكون عليها بغض النظر عن هذه العقبات الواهية !!
هذا لماذا يجب على سارة أن تتصرف بمثالية مع نفسها …
أما لماذا يجب أن تتصرف بمثالية مع الآخرين .. ف لأنها وإن ارتقت بنفسها في عدة جوانب .. لكن الجوانب التي سوف تنقصها ستكون أكثر .. والانسان لا يستغني عن الآخرين .. الانسان لا يتطور إلا مع الآخرين .. وكثير من الصفات لا تكتسب إلا من الآخرين … والآخرون هؤلاء لا يرضون … ولا يقبلون البذل إلا بعد التعامل معهم بمثالية .. وبشيء من الكمال .. هذا واقع .. الآخرون لا يقبلون كل يوم صحن الأعذار !
والانسان على كل حال بغض النظر حتى لو ما يبا ويحتاج من الآخرين شيء .. مأمور شرعاً أن يحسن خلقه مع الآخرين ولا يؤذيهم .. وإلا سيعاااقب ..
والدليل الصحابة لما سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم ” يا رسول الله فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها قال هي في النار “
وجه الدلالة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في النار بغض النظر عن أعذارها
- يا جماعة اعذروها .. ممكن اتكون مريضة تجيها الدورة كل مرة .. ومزاجها دووم معكر …
- يا جماعة .. شو دراكم ممكن ريلها منكد عليها حياتها ليل نهار … وهي شو اتسوي المسكينة .. ما عندها حل غير انها اتصدر قهرها !!
- يحليلها… دليل انها صادقة … أنها تصوم النهار وتقوم الليل .. معناته أكيد إنها اتحاول … بس ممكن …
- وممكن … وممكن …..
- وأنا أقول هي في النار …. على رغم من أعذار ممكن وممكن … لأن كل هذه العقبات لا يجعل لها أعذاراً ويسوغ وقوعها في معصية إيذاء الآخرين .. بل والواجب والمفروووض أنها تتجاوز هذه العقبات … الواجب والمفروووض أنها لا تقع بالمعصية … !
الخلاصة : يجب على سارة …. والمفرووض على سارة أن تفكر بمثالية أكثر مع نفسها ومع الآخرين لمصلحتها أولا وأخيرا .. وإلا هي في خطر عظيييم ..
ويا سلاااام يا أمل …
حيرتينا الصراحة …
قلنا مثالية .. قلتي خل انكون واقعيين … وبلا مفرووض بلا غيره !!
صرنا وااقعييين .. قلت: المفرووض والمفرروض…. ووين المثالية !!!
وبعدين وياااج !!!
امممم
برايكم شو الحل من الخروج من هذه الأزمة … !
الله الأعلم يا أمللللّ !!!!
امممم
لنا لقاء قريب بإذن الله .. و مع وجبة لذيذة !
أملللللللّ
خخخ .. ما باقي إلا وأقهركم أكثر وأسويلكم حركات التليفزيون … (مطلع لسانه )
( أبتسم )